مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة

حالة دراسية post authorgamal khattab Nov 25 2019 - 00:24AM (0) (3483)

مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة

إعـداد

د. عدنان بن أحمد بن راشد الورثان
مقدمة الدراسة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

إن من وظائف النظام التعليمي الحديث: إعداد أفراد يملكون أدوات البحث عن المعرفة واشتقاقها من مصادرها وكيفية التعامل مع ما تحويه من معلومات وكيفية فهمها ونقدها من خلال ما يملكون من مهارات التعلم الذاتي والتعلم المستمر والتعليم التعاوني والتفكير العلمي والقدرة على الإبداع والابتكار، ولكي تتحقق مثل هذه الوظيفة أصبح مبدأ تطبيق الجودة الشاملة في النظام التعليمي من أهم التحديات التي تواجه دول العالم النامي بما فيها الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية (علي،2002م) .

ويرى البعض ” إن الجودة الشاملة هي الشيء المفقود من أجل تحسين التعليم ، حيث يعمل التعليم جاهداً من أجل تحقيق مستوى معيشي مرتفع للأفراد والمجتمعات من خلال استخدام معايير الجودة الشاملة في التعليم ، وما لم تبذل جهود من أجل تحقيق ذلك فإن المسألة سوف تصبح صعبة للغاية ، والمطلوب ليس ثورة بقدر ما هو إعادة تقويم لما هو موجود في المدارس من خلال معايير الجودة الشاملة وتصميمها في معظم العناصر التعليمية مثل إعداد المعلم وصياغة الأهداف التعليمية والمناخ المدرسي …….الخ”Cook, WJ.,JR, 1990)) ،وفي التقرير المقدم من مدير برنامج الجودة المحلية ببريدج هاري هرتر ” Harry S.Hertz” بعنوان :” تحدي بريدج ” يقول فيه : تشهد البيئة المحلية في هذه الآونة إدخال معايير تعليمية جديدة لمساعدة المنظمات لتلبية حاجات المتعلمين وتحقيق أهداف التعليم من خلال دعم المناهج وتطوير طرق التدريس وإعادة تنظيم الهيكل التعليمي وتفعيل دور الإنترنت وغيرها ، ويرى هاري هرتر إن استخدام معايير لقياس معدل الأداء هو صلب موضوع الجودة من خلال وضع مؤشرات لتلك الجودة في عناصر العملية التعليمية ، على سبيل المثال تعلم الدارسين ، ورضا العملاء ، تصميم التعليم ، التمويل ، التنمية المهنية للمعلمين ، وغيرها من العمليات التي تتم داخل النظام التعليمي ، كما يشمل أيضاً التقويم الذاتي من قبل القائمين على العملية التعليمية في ضوء المعايير الموجودة وتقويم العملية التعليمية ، وهذا من أجل تحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة وبدون هدر ، ويرى أن هناك معياراً رئيساً للجودة يتمثل في معرفة : هل حققنا تقدماً في العملية التعليمية في ضوء الأهداف المنشودة؟وهذا السؤال لابد أن يجيب عنه المعلمون والقادة والعاملون ويعطونه اهتمامهم ، مما يتطلب وجود تغذية راجعة في تحقيق كل هدف من الأهداف وفي تحقيق أي تقدم لضمان الاستمرار والنجاح وبالتالي نضمن أداء متميز(Harry S.Hertz, 2001) .

وتشير الجودة الشاملة (Total Quality) في المجال التربوي إلى مجموعة من المعايير والإجراءات يهدف تنفيذها إلى التحسين المستمر في المنتج التعليمي ، وتشير إلى المواصفات والخصائص المتوقعة في الخدمة التعليمية وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات ، والجودة الشاملة توفر أدوات وأساليب متكاملة تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مرضية ( كنعان ،2005م :66) .( Taylor and Bogdan ,1997:10) .

ومن العوامل المؤثرة على المعلمين وبيئة العمل المعايير والتقييم ، فهذه المعايير تتطلب تعديل في المناهج ، وإعادة تنظيم الوقت ، ولأن المعلمين يسعون باستمرار لإحلال الممارسات الجديدة محل القديمة ، وهذه الممارسة لا تثري أو تعزز مكان العمل بالحيوية والنشاط فقط بل على مستوى المدارس والإدارات التعليمية ، إضافة إلى تزويد المعلمين المحتاجين إلى تعلم مهارات جديدة , كما أن المعلمون بحاجة إلى دراسة محتويات هذه المعايير والوسائل التكنولوجية لتطبيقها ومناقشتها وطرح الأفكار والمشاكل حولها (Wyman,2001) .

وهناك محاولات عديدة لوضع معايير للجودة الشاملة في التعليم منها ما قام به برون ورايز BROWN,S&RACE,PH”” في كتابهما ” معايير لتقويم جودة التعليم ” حيث قاما بوضع معايير للمعلم والطالب والمادة التعليمية ومعايير للمهارات والخصائص المهنية والشخصية التي ينبغي أن يتسم بها العاملون في مجال العملية التعليمية مثل : التدريس الفريقي ، الزميل المتعاون جداً ، الإشراف على زملاء جدد ، تقدير أعمال هيئة التدريس الداعمة …الخ وقاما بوضع مجموعة من الشروط لكل معيار من هذه المعايير ( براون ، 1997م:130) ، وهناك العديد من المعايير والمؤشرات التي يتم استخدامها في مجال الجودة في التعليم ، ومنها:

معايير مرتبطة بالطالب: من حيث الانتـقاء ، ونسبة عدد الطلاب إلى المعلمين ومتوسط تكلفة الطالب والخدمات التي تقدم له ودافعية الطلاب واستعدادهم للتعليم .

معايير مرتبطة بالمعلمين: من حيث حجم الهيئة التدريسية وكفايتهم المهنية ومدى مساهمة المعلمين في خدمة المجتمع واحترام المعلمين لطلابهم .

معايير مرتبطة بالمناهج الدراسية: من حيث أصالة المناهج وجودة مستواها ومحتواها والطريقة والأسلوب ومدى ارتباطها بالواقع .

معايير مرتبطة بالإدارة المدرسية: من حيث التزام القيادات بالجودة والعلاقات الإنسانية الجيدة واختيار الإداريين وتدريبهم .

معايير مرتبطة بالإدارة التعليمية: من حيث التزام القيادات التعليمية بالجودة وتفويض السلطات واللامركزية .

معايير مرتبطة بالإمكانات المادية: من حيث مرونة المبنى المدرسي وقدرته على تحقيق الأهداف ومدى استفادة الطلاب من المكتبة والأجهزة والأدوات وحجم الاعتمادات المالية .

معايير مرتبطة بالعلاقة بين المدرسة والمجتمع: من حيث مدى وفاء المدرسة باحتياجات المجتمع المحيط والمشاركة في حل مشكلاته ” ( أحمد ،2003م:175) .

إضافة إلى ذلك ما قامت به وزارة التربية والتعليم في مصر ” مشروع المعايير القومية للتعليم ” حيث وضعت معايير ومؤشرات في مجالات رئيسة تمثل العملية التعليمية وهي :

المدرسة الفعالة الصديقة للمتعلم والمعلم والإدارة المتميزة والمشاركة المجتمعية والمنهج الدراسي

ولكل معيار من هذه المعايير مميزاته وعيوبه حيث إنه لا يوجد معيار مطلق متفق عليه من الجميع ، كما أكدت اليونسكو على إنه لا يوجد معيار مطلق متفق عليه من الجميع ولكل معيار من المعايير مميزاته وعيوبه وذلك بقولها ” يندر أن يكون هناك معيار مطلق يتفق عليه الجميع ، وهذا الأمر موضح بشكل جيد في أوروبا مثلاً إذ أنه من بين ثمانية أقطار ذات اقتصاديات متشابهة وأنظمة تربوية ذات كفاءة بشكل متماثل ، نجد أن المخطط عند تحديد المعايير لا يسعى لتحقيق حالة من الكمال الخيالي بل إنه يقرر أنسب الأمور لوضع بلاده ” ( اليونسكو ، 1998م).

وأخيراً تجدر الإشارة إلى انه لا يوجد نموذج واحد ينصح بتطبيقه في مجال معايير الجودة الشاملة, ولكن توجد العديد من المعايير يمكن الاستفادة منها ، وتركز الدراسة الحالية على معايير الجودة الشاملة في مجال المعلم والذي يشمل : مجال التخطيط ، مجال استراتيجيات التعلم وإدارة الفصل ، مجال المادة العلمية ، مجال التقويم ، مجال مهنية المعلم .

ويعتبر التعرف على مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم من الخطوات الضرورية في تحقيق الجودة الشاملة، حيث يصعب تحقيق النجاح دون التعرف على مدى تقبل المعنيين كون آرائهم واتجاهاتهم تمثل ركيزة أساسية في هذه العملية التعليمية التربوية .

ملخص الدراسة

مشكلة الدراسة:

على الرغم من الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في بعدي الكم والكيف في مجال التربية والتعليم بصفة عامة، فإن التعليم في واقعه الحالي لا يزال بعيداً عن تحقيق أهداف التنمية الشاملة، لذلك فإن خطة التنمية الخمسية السادسة (1415- 1419 هـ) بالمملكة تضمنت في سياق أولوياتها قضية الاهتمام بالنوعية (الجودة) في التعليم العام والتدريب (وزارة التخطيط ،1995م ) ، وكذلك خطة التنمية السابعة (1420-1425هـ) قد جاء فيها عن التعليم وإستراتيجيته أهمية تحقيق نمو نوعي وكمي متميز من خلال الأهداف والسياسات والبرامج التي تركز على نوعية التعليم والارتقاء بمستواه ، ونجد أن الخطة العشرية لوزارة التربية والتعليم (1425-1434 هـ) بالمملكة تضمنت في سياق أولوياتها الالتزام بالأخذ بنظم الجودة الشاملة في التعليم ، مما يعني أن هناك توجهاً عاماً يدعو إلى العمل الجاد للرقي بكفاءة وفعالية النظام التعليمي ، على أن تحقيق هذا التوجه يظل معتمداً على مدى تقبل المنفذين (المعلمين) لهذه المعايير، من هنا يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي : ما مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم؟

أهمية الدراسة: تستمد هذه الدراسة أهميتها من الآتي :

1- كون الدراسة ستطبق على أحد أهم قطاعات الدولة ذات التأثير المباشر على التنمية الشاملة وهو قطاع التربية والتعليم ، كما أن المعلم هو أبرز عناصر المنظومة التعليمية وهو الذي يعلم النشء ويكونهم باعتبارهم الثروة البشرية المستقبلية للأمة .

2- كما أن المعلم هو أبرز عناصر المنظومة التعليمية وهو الذي يعلم النشء ويكونهم باعتبارهم الثروة البشرية المستقبلية للأمة ، وهذا يتطلب رفع مستوى أداء المعلم وزيادة فاعليته في أداء مهامه من خلال إعداد معايير لممارساته في مجالات التخطيط والتدريس والتعلم وإدارة الفصل والتقويم وغيرها ، والجودة الشاملة تجسد الأسلوب الأمثل لدفع عملية التربية والتعليم.

أهداف الدراسة: الهدف الرئيس من هذه الدراسة هو :

التعرف على مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم

الأهداف الفرعية لهذه الدراسة ما يلي :

1- التعرف على العوامل التي تشجع المعلمين على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم.

2- الكشف عن مدى اختلاف تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم باختلاف

متغيرات الدراسة ( المؤهل- نوعه- الجنسية – الخبرة – المرحلة الدراسية ).

3-التعرف على المعوقات التي تحد من تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم.

4- تحديد بعض المقترحات والتوصيات اللازمة لتفعيل تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة .

– مصطلحات الدراسة : منأهم المصطلحات التي اشتملت عليها هذه الدراسة ما يلي:

الجودة الشاملة في التعليم :

لا يوجد تعريف محدد للجودة, فالجودة تعني أشياء مختلفة, باختلاف تقدير الأشخاص, واختلاف اهتماماتهم وأولياتهم وأهدافهم ( ألا حمدي, 2000). ولقد تناول Morgan, and Murgatroyd (1994م) , وشرح Reeves, and Bednar (1994م) أربعة محاور لتعريف الجودة وهي”التفوق, والقيمة, والمطابقة للمواصفات, وتحقيق احتياجات وتوقعات المستهلك”.وإننا جميعاً نعرف الجودة عندما ندركها ، ويستطيع القليل منا تعريفها بما يرضي الآخرين (فريدمان ، 1988م:5)

ويعرفها بروكا وبروكا (1993م) بأنها ” مجموعة من المبادئ والأساليب والوسائل الفنية والجهود والمهارات المتخصصة التي تؤدي إلى التحسين المستمر للأداء على كافة مستويات العمليات والوظائف والمخرجات والخدمات والأفراد بالمنظمة ، وذلك باستخدام كافة الموارد المادية والبشرية المتاحة ، وهذا يتطلب هيمنة الالتزام والانضباط واستمرارية الجهود لمواجهة احتياجات وتوقعات المستفيدين من المنظمة الحالية والمستقبلية والعمل على تحقيق رضاهم .

ويرى الخطيب (2003 م) إن الجودة في التعليم لها معنيان مترابطان : واقعي وحسي ، المعنى الواقعي التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز معايير ومؤشرات حقيقية متعارف عليها مثل : معدلات الترفيع ومعدلات الكفاءة الداخلية الكمية ومعدلات تكلفة التعليم ، أما المعنى الحسي يرتكز على مشاعر أو أحاسيس متلقي الخدمة كالطلاب وأولياء أمورهم “( الخطيب 2003م:14).

ويستنتج الباحث من خلال ما ذكر آنفاً تعريفاً للجودة الشاملة في التعليم: بأنها أسلوب استراتيجي يقوم على التعاون المشترك والإحساس بالمسئولية بين العاملين في أداء الأعمال وفق معايير ومبادئ تؤدي إلى تحقيق تميز وتفوق عالٍ في عناصر النظام التعليمي( المدخلات – العمليات – المخرجات ) مع الاستمرارية في التطوير والتحسين بمرونة وفعالية تحقيقاً لحاجات ورغبات المستفيدين واعتماداً على تقييمهم لمعرفة مدى التحسن في الأداء .

المعايير :

جاء في المعجم الوجيز ” العيار” ما اتخذ أساساً للمقارنة والتقدير ، وعيار النقود مقدار ما فيها من معدن خالص ، ومنها ” المعايرة ” أي التقدير بالحجم بمحاليل قياسية ومعروفة قوتها ، والمعيار في الفلسفة نموذج متحقق أو متصور لما يكون عليه الشيء ، إذن المعيار مقياس للمقارنة والتقدير وجمعها معايير . أما المعيار في الاصطلاح فمعناه المقياس أو المحك الذي يمكن الرجوع إليه أو استخدامه أساساً للمقارنة أو التقدير ( مجمع اللغة العربية ، 2002م )

معايير الجودة الشاملة في التعليم :

تعرف نادية حسن علي (2002 م) معايير الجودة الشاملة في التعليم : بأنها تلك المواصفات والشروط التي ينبغي توافرها في نظام التعليم والتي تتمثل في جودة الإدارة – سياسة القبول – البرامج التعليمية من حيث ( أهدافها – طرق التدريس المتبعة – نظام التقويم والامتحانات) جودة المعلمين – الأبنية والتجهيزات المادية ، بحيث تؤدي إلى مخرجات تتصف بالجودة وتعمل على تلبية احتياجات المستفيدين (علي ، 2002م) .

ويمكن تعريف معايير الجودة الشاملة في التعليم في هذه الدراسة: بأنها مجموعة من المواصفات والخصائص المطلوبة والتي ينبغي توافرها لتحقيق الجودة الشاملة وتتضمن : تهيئة المناخ والبيئة المناسبة ، تحديد الخصائص المثالية التعليمية ، تحديد احتياجات ومتطلبات المستفيدين ، التخطيط الإستراتيجي (التخطيط لجودة الإدارة ، التخطيط لجودة الأهداف ، التخطيط لجودة سياسة القبول والتسجيل ، التخطيط لجودة الخطط ومحتوى البرامج والمقررات الدراسية ، التخطيط لجودة طرق التدريس والتقنيات التعليمية ، التخطيط لجودة المعلمين ، التخطيط لجودة المباني المدرسية والتجهيزات المادية ).

توصيات الدراسة:

توصل الباحث إلى بعض التوصيات التي يأمل في أن تسهم في تحسين أداء معلم المستقبل بما يتماشى مع متطلبات التدريس المعاصرة ، وهي كما يلي :

1- العمل بمعايير الجودة الشاملة في التعليم المتعلقة بالمعلم في جميع المراحل الدراسية الثلاث في التعليم العام ، حيث حظيت على تقبل كبير من قبل المعلمين .

2- ضرورة توفير المناخ التعليمي الملائم والتقيد به والحفاظ عليه .

3- إلحاق المعلمين بدورات تدريبيه تكسبهم مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية ، واستخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي وغيرها .

4-التأكيد على المعلم بأن يحترم شخصية الطلاب ، ففي حجرة الدراسة يكون تقدير الذات والآخرين واضحاً في كل شيء ، فالاحترام والتقدير هما المكون الضروري لتحقيق الجودة.

5-التأكيد على المعلم بأن يطرح أسئلة تمهيدية متنوعة لإثارة تفكير الطلاب .

6-التأكيد على المعلم بأن يستخدم الحوار والمناقشة كوسيلة مهمة للتعرف على خبرات الطلاب.

7- التأكيد على المعلم بأن يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقويم أدائه .

8-التأكيد على المعلم بأن يلتزم بالقيام بالأعمال المسند إليه من قبل رؤسائه لما تقتضيه المصلحة

9- التأكيد على المعلم بأن يحرص على تبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه .

10- الحرص على تبادل الخبرات بين المعلم السعودي والمعلم غير السعوديين ، نظراً لما تميز به المعلم غير السعودي من تقبل لمعايير الجودة الشاملة في التعليم حسب الاستجابات .

11- العمل بجميع العوامل التي تشجع المعلمين على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم .

12- الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل ، حيث حصل على أعلى درجة تقبل للعينة .

13- التأكيد على قيمة العمل الجماعي داخل المؤسسة التعليمية .

14- التأكيد على استخدام الحوافز الايجابية كعامل أساسي لتحسين الأداء لدى المعلمين .

15-الحرص على إزالة جميع المعوقات التي تحد من تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم والتي حظيت على درجة تقبل كبيرة من قبل المعلمين وهي العشرة الأوائل .

16- البدء فوراً بإزالة المعوقين اللذين حصلا على أعلى الدرجات عن البقية وهما :

أ- ضعف فاعلية نظم المكافآت والحوافز وعدالتها ، والحرص على تقديم الحوافز الإيجابية والمكافآت المشجعة للمتميزين والحريصين على إتقان العمل وإجادته .

ب- الكثافة العددية المرتفعة للطلاب داخل الفصول الدراسية ، مما يتطلب الحرص على تخفيض عدد الطلاب داخل هذه الفصول الدراسية.

لمتابعة الحالة الدراسية يرجى تحميل العدد السادس من المجلة ومتابعتها فى باب حالة دراسية

للاسف لا يمكنك التعليق الا بعد التسجيل في الموقع أو اذا كان لديك عضويتة فضلا قم بتسجيل الدخول
Sidebar Banner
Sidebar Banner